24/ رجب 7 هـ) فتح خيبر
24/ رجب 7 هـ) فتح خيبر
على يد الأمام علي عليه السلام
عقد الراية لأبي بكر فذهب للقتال بمن معه
لكنه لبث ( غَيْرَ بَعِيدٍ ).. حتى فر بمن معه .. وعجز عن قتال اليهود وعاد بخفي حنين
فدفع النبي ( صلى الله عليه واله ) .. بالراية الى عمر الذي ما كان من شأنه بأفضل من شأن صاحبه حتى قال عنه بعض المؤرخين :
(رجع يجبن أصحابه .. وأصحابه يجبنونه)
فعندها ؛ وبعد أن ثبت فشل الأول والثاني ؛ قال النبي ( صلى الله عليه واله ) ، قولته المشهورة :
لأُعطينَّ هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه
قال : فبات الناس وهم يتفكرون فيمن سيكون صاحبها وكلهم يمدون أعناقهم اليها ... لكن دون ذلك خرط القتاد .
فقال ( صلى الله عليه واله ) : أين علي بن أبي طالب
فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه
قال ( صلى الله عليه واله ) : فأرسلوا إليه ..
فأتى الأمام علي عليه السلام ، فبصق النبي ( صلى الله عليه واله ) في عينيه ، ودعا له ..
فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه اللواء.
فقال علي : ( يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا)
فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ،
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
فخرج مرحب الخيبري :
وعندما خرج الأمام علي ( عليه السلام ) اليهم .. جاء مرحب اليهودي وطلب البراز .. وكان شجاعا .. لا يجرؤ على مواجهته أحد
وكان مرحب يرتجز فيقول :
قد علمت خيبر أني مرحب
شاك السلاح بطل مجرب
فبرز اليه الأمام علي ( عليه السلام ) وهو يرتجز :
أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ
كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ
أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ
فعاجله بضربة حتى شطره بسيفه الى شطرين ..
باب خيبر :
وكانت حصون خيبر محاطة بجدار ضخم يحوطه خندق عميق .. وكان المنفذ الوحيد للحصون هو باب عملاق فعندما رأى اليهود مقتل صاحبهم ؛ أغلقوا ذلك الباب
فعمد اليه أسد الله الغالب الأمام علي إبن أبي طالب ( عليه السلام ) فقلعه وتترس به أي جعله ترسا له
ثم حمله من طرفه وجعل الطرف الآخر على حافة الخندق ؛وبقي يحمله ليعبر عليه جيش المسلمين
وبعد ذلك ألقاه مسافة بعيدة ؛ وقد حاول أكثر من سبعين رجلا أن يحركوه عن مكانه فعجزوا عنه وقيل أيضا أنهم كانوا أربعون رجلا
وفي ذلك نظم إبن أبي الحديد المعتزلي :
يا قالع البـاب الـذي عـن هـزه
عجزت أكـف أربعون وأربع
على يد الأمام علي عليه السلام
عقد الراية لأبي بكر فذهب للقتال بمن معه
لكنه لبث ( غَيْرَ بَعِيدٍ ).. حتى فر بمن معه .. وعجز عن قتال اليهود وعاد بخفي حنين
فدفع النبي ( صلى الله عليه واله ) .. بالراية الى عمر الذي ما كان من شأنه بأفضل من شأن صاحبه حتى قال عنه بعض المؤرخين :
(رجع يجبن أصحابه .. وأصحابه يجبنونه)
فعندها ؛ وبعد أن ثبت فشل الأول والثاني ؛ قال النبي ( صلى الله عليه واله ) ، قولته المشهورة :
لأُعطينَّ هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه
قال : فبات الناس وهم يتفكرون فيمن سيكون صاحبها وكلهم يمدون أعناقهم اليها ... لكن دون ذلك خرط القتاد .
فقال ( صلى الله عليه واله ) : أين علي بن أبي طالب
فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه
قال ( صلى الله عليه واله ) : فأرسلوا إليه ..
فأتى الأمام علي عليه السلام ، فبصق النبي ( صلى الله عليه واله ) في عينيه ، ودعا له ..
فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه اللواء.
فقال علي : ( يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا)
فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ،
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
فخرج مرحب الخيبري :
وعندما خرج الأمام علي ( عليه السلام ) اليهم .. جاء مرحب اليهودي وطلب البراز .. وكان شجاعا .. لا يجرؤ على مواجهته أحد
وكان مرحب يرتجز فيقول :
قد علمت خيبر أني مرحب
شاك السلاح بطل مجرب
فبرز اليه الأمام علي ( عليه السلام ) وهو يرتجز :
أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ
كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ
أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ
فعاجله بضربة حتى شطره بسيفه الى شطرين ..
باب خيبر :
وكانت حصون خيبر محاطة بجدار ضخم يحوطه خندق عميق .. وكان المنفذ الوحيد للحصون هو باب عملاق فعندما رأى اليهود مقتل صاحبهم ؛ أغلقوا ذلك الباب
فعمد اليه أسد الله الغالب الأمام علي إبن أبي طالب ( عليه السلام ) فقلعه وتترس به أي جعله ترسا له
ثم حمله من طرفه وجعل الطرف الآخر على حافة الخندق ؛وبقي يحمله ليعبر عليه جيش المسلمين
وبعد ذلك ألقاه مسافة بعيدة ؛ وقد حاول أكثر من سبعين رجلا أن يحركوه عن مكانه فعجزوا عنه وقيل أيضا أنهم كانوا أربعون رجلا
وفي ذلك نظم إبن أبي الحديد المعتزلي :
يا قالع البـاب الـذي عـن هـزه
عجزت أكـف أربعون وأربع
- ۲.۰k
- ۱۶ بهمن ۱۴۰۲
دیدگاه ها (۰)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط