متن زيارت عاشور(تقديم به اقا حضرت عبدالله بن الحسن عليه ا
متن زيارت عاشور(تقديم به اقا حضرت عبدالله بن الحسن عليه السلام)
امام صادق عليه السلام به صفوان مى فرمايند:
زيارت عاشورا را بخوان و از آن مواظبت كن ، به درستى كه من چند چيز را براى خواننده آن تضمين مى كنم .
1- زيارتش قبول شود.
2- سعى و كوشش او مشكور باشد.
3- حاجات او هر چه باشد از طرف خداوند بزرگ برآورده شود و نااميد از درگاه خدا برنگردد....
بعد فرمود: اى صفوان ! هرگاه حاجتى براى تو به سوى خداوند متعال روى داد. پس به وسيله اين زيارت به سوى آن حضرت توجه كن از هر جا و مكانى كه هستى و اين دعا را بخوان و حاجتت را از پروردگار خود بخواه كه برآورده مى شود و خداوند وعده خود را خلاف نخواهد كرد.
آرى ، هر كس حاجت بزرگى داشته باشد حوايج و خواسته هايش با چهل روز خواندن زيارت عاشورا برآورده مى شود.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَباعَبْدِاللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِالْمُؤْمِنين ، وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ الْعٰالَمينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَاللهِ وَابْنَ ثارِەِ ، وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْاَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنٰائِكَ ، عَلَيْكُمْ مِنّى جَميعاً سَلاٰمُ اللهِ اَبَداً مٰا بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ،يا اَباعَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلىٰ جَميعِ اَهْل ِالْاِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِى السَّمٰوٰاتِ عَلىٰ جَميعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ ، وَ اَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتى رَتَّبَكُمُ اللهُ فيهٰا ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ، وَ لَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُم ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، وَ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْلِيٰائِهِمْ ، يا اَباعَبْدِاللهِ اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ،وَ لَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ،وَ لَعَنَ اللهُ بَنى اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجٰانَةَ ، وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَ لَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ ، بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى ، لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابى بِكَ ، فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذى اَکْرَمَ مَقامَكَ ، وَاَکْرَمَنى بِكَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، اَللّٰهُمَّ ٱجْعَلْنى عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلىٰ رَسُولِهِ ، وَاِلىٰ اميرِالْمُؤْمِنينَ وَ اِلىٰ فاطِمَةَ ، وَاِلَى الْحَسَنِ وَ اِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ، وَبِالْبَرائَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ ، وَ بِالْبَرائَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِعَلَيْكُمْ وَ اَبْرَءُ اِلَى اللّهِ وَ اِلى رَسُولِهِ ،مِمَّنْ اَسَسَّ اَسٰاسَ ذٰلِكَ وَبَنىٰ عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرىٰ فى ظُلْمِهِ وَجَوْرِہِ عَلَيْكُمْ وَعَلىٰ اَشْيٰاعِكُمْ ،بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوٰالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ ،وَبِالْبَرائَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَر ائَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ ، اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَ وَلِىٌّ لِمَنْ والاکُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عادٰاکُمْ ، فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذى اَکْرَمَنى بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ اَوْلِيٰائِكُمْ ،وَرَزَقَنِى الْبَرائَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ ، اَنْ يَجْعَلَنى مَعَكُمْ فِى الدُّنْيا وَ الْاٰخِرَةِ ، وَاَنْ يُثَبِّتَ لى عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَ اَسْئَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، وَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثاریکُم مَعَ اِمامٍ مَهْدیٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَ اَسْئَلُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكُمْ عِنْدَەُ اَنْ يُعْطِيَنى بِمُصابى بِكُمْ ،اَفْضَلَ ما يُعْطى مُصاباً بِمُصيبَتِهِ،مُصيبَةً مٰا اَعْظَمَهٰا وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِى الْاِسْلامِ وَفى جَميعِ السَّمٰوٰاتِ وَالْاَرْضِ،اَللّهُم
امام صادق عليه السلام به صفوان مى فرمايند:
زيارت عاشورا را بخوان و از آن مواظبت كن ، به درستى كه من چند چيز را براى خواننده آن تضمين مى كنم .
1- زيارتش قبول شود.
2- سعى و كوشش او مشكور باشد.
3- حاجات او هر چه باشد از طرف خداوند بزرگ برآورده شود و نااميد از درگاه خدا برنگردد....
بعد فرمود: اى صفوان ! هرگاه حاجتى براى تو به سوى خداوند متعال روى داد. پس به وسيله اين زيارت به سوى آن حضرت توجه كن از هر جا و مكانى كه هستى و اين دعا را بخوان و حاجتت را از پروردگار خود بخواه كه برآورده مى شود و خداوند وعده خود را خلاف نخواهد كرد.
آرى ، هر كس حاجت بزرگى داشته باشد حوايج و خواسته هايش با چهل روز خواندن زيارت عاشورا برآورده مى شود.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَباعَبْدِاللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِالْمُؤْمِنين ، وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ الْعٰالَمينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَاللهِ وَابْنَ ثارِەِ ، وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْاَرْواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنٰائِكَ ، عَلَيْكُمْ مِنّى جَميعاً سَلاٰمُ اللهِ اَبَداً مٰا بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ،يا اَباعَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلىٰ جَميعِ اَهْل ِالْاِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِى السَّمٰوٰاتِ عَلىٰ جَميعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ ، وَ اَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتى رَتَّبَكُمُ اللهُ فيهٰا ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ، وَ لَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكينِ مِنْ قِتالِكُم ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، وَ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْلِيٰائِهِمْ ، يا اَباعَبْدِاللهِ اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ،وَ لَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ،وَ لَعَنَ اللهُ بَنى اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجٰانَةَ ، وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَ لَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ ، بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى ، لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابى بِكَ ، فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذى اَکْرَمَ مَقامَكَ ، وَاَکْرَمَنى بِكَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، اَللّٰهُمَّ ٱجْعَلْنى عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلىٰ رَسُولِهِ ، وَاِلىٰ اميرِالْمُؤْمِنينَ وَ اِلىٰ فاطِمَةَ ، وَاِلَى الْحَسَنِ وَ اِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ، وَبِالْبَرائَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ ، وَ بِالْبَرائَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِعَلَيْكُمْ وَ اَبْرَءُ اِلَى اللّهِ وَ اِلى رَسُولِهِ ،مِمَّنْ اَسَسَّ اَسٰاسَ ذٰلِكَ وَبَنىٰ عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرىٰ فى ظُلْمِهِ وَجَوْرِہِ عَلَيْكُمْ وَعَلىٰ اَشْيٰاعِكُمْ ،بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوٰالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ ،وَبِالْبَرائَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَر ائَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ ، اِنّى سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَ وَلِىٌّ لِمَنْ والاکُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عادٰاکُمْ ، فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذى اَکْرَمَنى بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ اَوْلِيٰائِكُمْ ،وَرَزَقَنِى الْبَرائَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ ، اَنْ يَجْعَلَنى مَعَكُمْ فِى الدُّنْيا وَ الْاٰخِرَةِ ، وَاَنْ يُثَبِّتَ لى عِنْدَکُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَ اَسْئَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، وَ اَنْ يَرْزُقَنى طَلَبَ ثاریکُم مَعَ اِمامٍ مَهْدیٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَ اَسْئَلُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكُمْ عِنْدَەُ اَنْ يُعْطِيَنى بِمُصابى بِكُمْ ،اَفْضَلَ ما يُعْطى مُصاباً بِمُصيبَتِهِ،مُصيبَةً مٰا اَعْظَمَهٰا وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِى الْاِسْلامِ وَفى جَميعِ السَّمٰوٰاتِ وَالْاَرْضِ،اَللّهُم
- ۲.۱k
- ۱۹ مرداد ۱۳۹۳
دیدگاه ها (۲)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط