{% if state.amp %} {% else %} {% endif %}

كلما قرأت خرافة الخلق الدينية أجد نفسي أنحاز دائماً إلى ج

كلما قرأت خرافة الخلق الدينية أجد نفسي أنحاز دائماً إلى جانب الشيطان ...!
تخيل أن لك أباً يحبك وتحبه هو الذي أوجدك ويجعلك تعيش في نعيمه ....
ثم في يومٍ ما ينجب ولداً جديداً على صورته وينفخ فيه من روحه ويخبرك بأنه سيجعله خليفةً له ويأمرك بأن تقع له ساجداً .... سيكون ردك لماذا يا أبي ....؟
لماذا تفضله علي ....؟
بـ ماذا هو أفضل مني ....؟
لماذا علي أن أسجد له ....؟
فيغضب منك ويسخط عليك ويقول لك اخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين ....
ثم يكرم ابنه الجديد هذا ويأتی له بزوجة ويضعهما في جنات النعيم ....
بينما يتوعدك بالجحيم الأبدي ويصب عليك لعناته إلى أبد الآبدين ....

أي ظلمٍ هذا ....!
ما الذي فعله إبليس ليستحق كل هذا الكره واللعن ....
أظن أن أقل ردة فعل متوقعة منه بعد كل هذا الظلم أن يكره أباه ويتحداه مثلما فعل معه ....
هذا الإله كان ظالماً دائماً منذ البداية ....
لم يكن أبداً رحيماً لم يحمی ضعيفاً ولم ينصر مظلوماً ولم يعاقب ظالماً ولم يشفی مريضاً لم يهتم لأمرنا أبداً أتدرون لماذا ...؟
لأنه لم يوجد أبداً ....
وجوده ليس سوى فكرة في عقول المؤمنين به فقط وأي فكر هذا ....!
دیدگاه ها (۲۴)

إمتلاكك للحقيقة قد لا يكفي ... اللغز يكمن في وسيلة الإقناع ....

حين تصل ستعرف...!! قبل ان تصل لا تعرف ولن تعرفوان كنت تظن ان...

لا تُجازف بالطريق إذا كانت الوجهة إحتمال ...

وكالعادة بعد هدوء دام طويلاً إستراح فيه قلبي اللطيف واستراح ...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط