23 رجب سنة 41 للهجرة تعرّض الإمام الحسن (عليه السلام) لمح
23 رجب سنة 41 للهجرة تعرّض الإمام الحسن (عليه السلام) لمحاولة اغتيال
من قبل الجراح بن سنان الأسدي حيث ضربه بخنجر مسموم على فخذه حتى بلغ عظمه وذلك بعد أن أتم الإمام (عليه السلام) الهدنة مع معاوية بن أبي سفيان لعنهم الله.
قال اليعقوبي: كان معاوية يدس إلى عسكر الحسن، من يتحدث إن قيس بن سعد قد صالح معاوية، وصار معه، ووجه إلى عسكر قيس، من يتحدث أن الحسن قد صالح معاوية وأجابه، ووجه معاوية إلى الحسن المغيرة ابن شعبة، وعبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الرحمن بن أم الحكم، وافوه وهو بالمدائن نازل في مضاربه ثم خرجوا من عنده،
وهم يقولون، ويسمعون الناس: إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة، وأجاب إلى الصلح، فاضطرب العسكر، ولم يشكك الناس في حديثهم، فوثبوا بالحسن عليه السلام، فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب إلامام الحسن ( عليه السلام) فرسا له، ومضى في مظلم ساباط وقد كمن له الجراح بن سنان الأسدي فجرحه بمغول في فخذه وحمل إلامام الحسن عليه السلام إلى المدائن وقد نزف نزفا شديدا، واشتد به العلة فافترق عنه الناس.
#الحسن_المجتبى
#الحسن_المظلوم
من قبل الجراح بن سنان الأسدي حيث ضربه بخنجر مسموم على فخذه حتى بلغ عظمه وذلك بعد أن أتم الإمام (عليه السلام) الهدنة مع معاوية بن أبي سفيان لعنهم الله.
قال اليعقوبي: كان معاوية يدس إلى عسكر الحسن، من يتحدث إن قيس بن سعد قد صالح معاوية، وصار معه، ووجه إلى عسكر قيس، من يتحدث أن الحسن قد صالح معاوية وأجابه، ووجه معاوية إلى الحسن المغيرة ابن شعبة، وعبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الرحمن بن أم الحكم، وافوه وهو بالمدائن نازل في مضاربه ثم خرجوا من عنده،
وهم يقولون، ويسمعون الناس: إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة، وأجاب إلى الصلح، فاضطرب العسكر، ولم يشكك الناس في حديثهم، فوثبوا بالحسن عليه السلام، فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب إلامام الحسن ( عليه السلام) فرسا له، ومضى في مظلم ساباط وقد كمن له الجراح بن سنان الأسدي فجرحه بمغول في فخذه وحمل إلامام الحسن عليه السلام إلى المدائن وقد نزف نزفا شديدا، واشتد به العلة فافترق عنه الناس.
#الحسن_المجتبى
#الحسن_المظلوم
- ۱.۴k
- ۱۵ بهمن ۱۴۰۲
دیدگاه ها (۰)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط