2 شعبان سنة 255هـ، هلاك المعتز العباسي ابن المتوكل على يد
2 شعبان سنة 255هـ، هلاك المعتز العباسي ابن المتوكل على يد الأتراك وأذاقوه شتى أنواع العذاب ليخلع نفسه عن الخلافة حتى خلعها أخيراً ثم هلك.
وكان المعتز المعادي لآل محمد(صلى الله عليه وآله) واضطهادهم واضطهاد شيعتهم. وهو قاتل الإمام علي الهادي(عليه السلام).
كان المعتز مستضعفاً من قبل الأتراك واُلعوبة بأيديهم. وأول سنة تولى فيها السلطة مات اشناس الذي كان الواثق قد استخلفه على السلطة وخلف خمسمائة الف دينار ، فأخذها المعتز وخلع خلعة الملك على محمد بن عبد الله ابن طاهر ، وقلده سيفين ، ثم عزله وخلع خلعة الملك على أخيه وتوجّه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ، ووشاحين مجوهرين وقلده سيفين ، ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وخلع على بغا الشرابي وألبسه تاج الملك فخرج على المعتز بعد سنة فقتل وجيء إليه برأسه .
وفي رجب من هذه السنة خلع المعتز أخاه المؤيد من العهد وضربه وقيده فمات بعد أيام ، فخشى المعتز ان يتحدث عنه انه قتله او احتال عليه ، فأحضر القضاة حتى شاهدوه وليس به اثر ، وكان المعتز مستضعفاً مع الأتراك ، فاتفق ان جماعة من كبارهم أتوه وقالوا :
يا أمير المؤمنين اعطنا ارزاقنا لنقتل صالح بن وصيف ، وكان المعتز يخاف منهم فطلب من اُمه (قبيحة) مالاً لينفقه فيهم ، فأبت عليه وشحّت نفسها ، ولم يكن بقي في بيوت المال شيء بينما كانت اُمه تملك الأموال العظيمة، حيث انفقت على صالح بن وصيف مالاً عظيماً بعد قتله ، ولهذا اجتمع الأتراك
على خلعه ، ووافقهم صالح بن وصيف ، ومحمد بن بُغا ، فلبسوا السلاح وجاءوا إلى دار الخلافة فبعثوا إلى المعتز أن اخرج إلينا ، فبعث يقول : قد شربت الدواء وأنا ضعيف ، فهجم عليه جماعة وجرّوا برجله وضربوه بالدبابيس ، وأقاموه في الشمس في يوم صائف ، وهم يلطمون وجهه
ويقولون : اخلع نفسك ، ثم احضروا القاضي بن أبي الشوارب والشهود وخلعوه ، ثم احضروا من بغداد إلى دار الخلافة ـ وهي يومئذ سامراء ـ محمد ابن الواثق ، وكان المعتز قد أبعده إلى بغداد فسلّم المعتز إليه الخلافة وبايعه
تاريخ الخلفاء للسيوطي : 359 ـ 360 .
ومات المعتزّ بعد خلعه من الخلافة بطريقة غريبة; بعد خمس ليال من خلعه ، حيث أدخلوه الحمّام ، فلما اغتسل عطش فمنعوه الماء ، ثم اخرج فسقوه ماء بثلج فشربه وسقط ميتاً
وكان المعتز المعادي لآل محمد(صلى الله عليه وآله) واضطهادهم واضطهاد شيعتهم. وهو قاتل الإمام علي الهادي(عليه السلام).
كان المعتز مستضعفاً من قبل الأتراك واُلعوبة بأيديهم. وأول سنة تولى فيها السلطة مات اشناس الذي كان الواثق قد استخلفه على السلطة وخلف خمسمائة الف دينار ، فأخذها المعتز وخلع خلعة الملك على محمد بن عبد الله ابن طاهر ، وقلده سيفين ، ثم عزله وخلع خلعة الملك على أخيه وتوجّه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ، ووشاحين مجوهرين وقلده سيفين ، ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وخلع على بغا الشرابي وألبسه تاج الملك فخرج على المعتز بعد سنة فقتل وجيء إليه برأسه .
وفي رجب من هذه السنة خلع المعتز أخاه المؤيد من العهد وضربه وقيده فمات بعد أيام ، فخشى المعتز ان يتحدث عنه انه قتله او احتال عليه ، فأحضر القضاة حتى شاهدوه وليس به اثر ، وكان المعتز مستضعفاً مع الأتراك ، فاتفق ان جماعة من كبارهم أتوه وقالوا :
يا أمير المؤمنين اعطنا ارزاقنا لنقتل صالح بن وصيف ، وكان المعتز يخاف منهم فطلب من اُمه (قبيحة) مالاً لينفقه فيهم ، فأبت عليه وشحّت نفسها ، ولم يكن بقي في بيوت المال شيء بينما كانت اُمه تملك الأموال العظيمة، حيث انفقت على صالح بن وصيف مالاً عظيماً بعد قتله ، ولهذا اجتمع الأتراك
على خلعه ، ووافقهم صالح بن وصيف ، ومحمد بن بُغا ، فلبسوا السلاح وجاءوا إلى دار الخلافة فبعثوا إلى المعتز أن اخرج إلينا ، فبعث يقول : قد شربت الدواء وأنا ضعيف ، فهجم عليه جماعة وجرّوا برجله وضربوه بالدبابيس ، وأقاموه في الشمس في يوم صائف ، وهم يلطمون وجهه
ويقولون : اخلع نفسك ، ثم احضروا القاضي بن أبي الشوارب والشهود وخلعوه ، ثم احضروا من بغداد إلى دار الخلافة ـ وهي يومئذ سامراء ـ محمد ابن الواثق ، وكان المعتز قد أبعده إلى بغداد فسلّم المعتز إليه الخلافة وبايعه
تاريخ الخلفاء للسيوطي : 359 ـ 360 .
ومات المعتزّ بعد خلعه من الخلافة بطريقة غريبة; بعد خمس ليال من خلعه ، حيث أدخلوه الحمّام ، فلما اغتسل عطش فمنعوه الماء ، ثم اخرج فسقوه ماء بثلج فشربه وسقط ميتاً
- ۱.۷k
- ۲۴ بهمن ۱۴۰۲
دیدگاه ها (۰)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط