بَعدك ما بّنيت لـ غِيرك أحَلام وَلا لعيّونهُم مَشيت الأيّاموگف مِيلي برحَيلك صِارلة أعِوام ! ويّلومَوني وأنا بّيا حَال و أنلام ؟ .