{% if state.amp %} {% else %} {% endif %}

نقطة ومن أول السطر ...

نقطة ومن أول السطر ...

كنت كأي شخص طبيعي يكره ان تكون مشاعره مكشوفه للجميع يريد أن يحفظ تفاصيله لنفسه لا يريد أن تتحاكى سيرته على ألسن الناس ويحرص ألا يفكر أحد بعواطفه أيًا كانت طريقة تفكيره كل هذا الحرص تسبب في أن أكون غريبًا.. وأن أرحل دون أن أعطي لأحد فرصة تمكنهم من إصدار الأحكام علي، كنت أخاف فكرة أن تنكشف شخصيتي الحقيقيه لأحد، أردت أن أكون كالماء بلا لون ولا رائحه ...

وإكتشفت أخيراً أن للأمر صلة بالخوف، الخوف من الالتزام الذي يدفعني لبقاء علاقتي بأي أحد سطحيه، أردت ألا تكون علاقاتي بجيراني والماره في الطرقات ورفاق القهوة والبائعين المتجولين في الشوارع حقيقية وتتوجب السلام الحار عند كل فرصه تجمعني بهم ...

هذا الحرص على ألا يقابلني وغدًا متطفلًا أو شيخ مرسلاً من السماء يأتي لنصيحتي أو بذل جهد في محاولة هدايتي، أردت ذلك الغموض الذي يجعل رحيلي ممكناً وعاديا في نهاية المطاف... كل ما أردته أن أتعامل معاملة عابر السبيل في هذا الواقع المتطفل ...

يكتب الاًن ....
دیدگاه ها (۱)

تعرفين وأعرف، أن الخراب الذي يحول بيننا الأن، لا يُساوي شيئا...

اعتدت على الشعور بالسوء الشديد ، اعتدت على عدم سماع أي شيءاع...

بعد سنواتٍ من الغياب ومن وضع علاقتنا الغير مُنتهية داخلَ صند...

هلاك النعمان بن الحارث بعد اعترض على تنصيب الأمام علي عليه ا...

فقدان شغف ....؟! غاب الإحساس العميق بداخلي تجاه أشياءٍ كثيرة...

مجدداً ... لقد قاطعت تفكيري أكذب عليكم عندما قلت كانت جميلة ...

دعاء فاطمه الزهراء لقضاء الحوائجعن فاطمة الزهراء علیها الصلا...

🌹📚قصة حقيقية في أحدى جامعات العراق كانت هناك #فتاة قمة في ال...

السادس عشر من شهر رجب خروج السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد(عليه...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط