{% if state.amp %} {% else %} {% endif %}

قصة جمیلة جدا جدا

قصة جمیلة جدا جدا
دخل الطبیب الجراح للمستشفی بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملیة فوریة لأحد المرضی
وقبل أن یدخل غرفة العملیات واجهه والد المریض وصرخ فی وجهه :
لم التأخر؟
إن حیاة ابنی فی خطر؟ ألیس لدیک إحساس ؟
فابتسم الطبیب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ وتدعنی أقوم بعملی ، وکن علی ثقة أن ابنک فی رعایة الله.
فرد الأب: ما أبردک یا أخی! لو کانت حیاة ابنک علی المحک هل کنت ستهدأ؟ما أسهل موعظة الآخرین؟
ترکه الطبیب ودخل غرفة العملیات ، ثم خرج بعد ساعتین علی عجل وقال لوالد المریض:
لقد نجحت العملیة ، والحمد لله ، وابنک بخیر ، واعذرنی فأنا علی موعد آخر.
ثم غادر دون أن یحاول سماع أی سؤال من والد المریض.
ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبیب المغرور؟ فقالت: لقد توفی ولده فی حادث سیارة ، ومع ذلک فقد لبی الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدک!
وبعد أن أنقذ حیاة ولدک کان علیه أن یسرع لیحضر دفن ولده.
"هناک قلوبٌ تتألم و لا تتکلم
فلا تحکم علی شیء قبل إن تعلم
طابت أوقاتکم
دیدگاه ها (۱۱)

#تأملوها .. في احدى المستشفيات كان هناك مريضان في غرفة واحدة...

سافر أب إلی بلد بعید تارکا زوجته وأولاده الثلاثة..سافر سعیا ...

ذكريات الجزء ...5وصلنا إلى المستشفى ، وجاء الدكتور ، فحصني ....

HRE

HRE

🌹سلام‌شب‌زیبای‌پاییزیتون‌بخیر🌹🌹خــــدایا🌹🌹صـفــحه دیگر🌹 🌹از ...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط