شرا لمن ذهبوا ل رق فنادق العالم ولم تبوا عل صفحا
شكراً لمن ذهبوا إلى أرقى فنادق العالم ولم يكتبوا على صفحاتهم أنهم متواجدين الآن فيه ...
شكراً لمن سافروا سياحة حول العالم ولم يكتبوا أنهم في المطار الفلاني أو في ذلك البلد العلاني مراعاة لمشاعر وظروف أصدقائهم ....
شكراً لمن يحب زوجته ويغازلها يومياً ويهتم بها دون أن يعلم كل من عنده على مواقع التواصل بأنه يحبها مراعاة لمشاعر الكثير من النساء الفاقدات هذا الحب والإهتمام ...
شكراً لمن تطبخ وتدعوا أقربائها على العشاء بنية صلة الرحم دون أن تفتخر بطبخها ومائدتها وجمال منزلها وتوثق ذلك بالصور على صفحتها ....
شكراً لمن قابل شيخاً او عالماً أخطأ فنصحه وعاتبه ولم ينشر على صفحته سقطة هذا الشيخ أو العالم ليظهر بدور صاحب الحق الوحيد ....
شكراً لمن أكل بالمطاعم أكثر مما أكل في بيته لكنه لم يصور يوماً الوجبات لينشرها على النت ليظهر بمظهر المليونير ...
شكراً لمن يساهم يومياً بمساعدة الفقراء والمحتاجين دون أن يصورهم ويوثق صدقاته بالصور ....
شكراً للفتاة التي يهديها خطيبها هدية ولا تنشرها وتتباهى بها أمام صديقاتها إحتراماً لمشاعرهن وظروفهن ....
شكراً للفتاة الغنية التي لا تتباهى بماركات ثيابها ولا تنقص من قيمة ملابس صديقاتها حتى ولو بنظرة ...
شكراً للمسلم المؤمن الذي يعبد الله ويدعوه سراً على سجادته أكثر مما يدعوه على وسائل التواصل الإجتماعي ...
شكراً لمن عاش تفاصيل من حياته بسعادة واستمتع بها بخصوصية دون أن يهتم بمشاركة وإظهار هذه التفاصيل لنا ...
قبل كل هذا تذكروا أن هناك الكثير من الفقراء يشاهدون ويتمنون ولكن لاحول لهم ولاقوة ....!!!
شكراً لمن سافروا سياحة حول العالم ولم يكتبوا أنهم في المطار الفلاني أو في ذلك البلد العلاني مراعاة لمشاعر وظروف أصدقائهم ....
شكراً لمن يحب زوجته ويغازلها يومياً ويهتم بها دون أن يعلم كل من عنده على مواقع التواصل بأنه يحبها مراعاة لمشاعر الكثير من النساء الفاقدات هذا الحب والإهتمام ...
شكراً لمن تطبخ وتدعوا أقربائها على العشاء بنية صلة الرحم دون أن تفتخر بطبخها ومائدتها وجمال منزلها وتوثق ذلك بالصور على صفحتها ....
شكراً لمن قابل شيخاً او عالماً أخطأ فنصحه وعاتبه ولم ينشر على صفحته سقطة هذا الشيخ أو العالم ليظهر بدور صاحب الحق الوحيد ....
شكراً لمن أكل بالمطاعم أكثر مما أكل في بيته لكنه لم يصور يوماً الوجبات لينشرها على النت ليظهر بمظهر المليونير ...
شكراً لمن يساهم يومياً بمساعدة الفقراء والمحتاجين دون أن يصورهم ويوثق صدقاته بالصور ....
شكراً للفتاة التي يهديها خطيبها هدية ولا تنشرها وتتباهى بها أمام صديقاتها إحتراماً لمشاعرهن وظروفهن ....
شكراً للفتاة الغنية التي لا تتباهى بماركات ثيابها ولا تنقص من قيمة ملابس صديقاتها حتى ولو بنظرة ...
شكراً للمسلم المؤمن الذي يعبد الله ويدعوه سراً على سجادته أكثر مما يدعوه على وسائل التواصل الإجتماعي ...
شكراً لمن عاش تفاصيل من حياته بسعادة واستمتع بها بخصوصية دون أن يهتم بمشاركة وإظهار هذه التفاصيل لنا ...
قبل كل هذا تذكروا أن هناك الكثير من الفقراء يشاهدون ويتمنون ولكن لاحول لهم ولاقوة ....!!!
- ۸.۱k
- ۲۰ فروردین ۱۴۰۱
دیدگاه ها (۲)
در حال بارگزاری
خطا در دریافت مطلب های مرتبط