{% if state.amp %} {% else %} {% endif %}

سمر لل مقمر من طرف السماء وفتح للنجوم بواب صدر

سأمر كليلةٍ مقمرةٍ من طرف السماء، وأفتح للنجوم أبواب صدري لتعانق قلبي، وأستمر أقلب صفحات عمري التي تطلّ عليّ من جوانب الذاكرة وتقول لي: ما الذي جرى لك ...؟
ما حدث ...؟
أين الجنون الذي كنت فيه ...؟
كنتَ في كل يوم تشرق كصباحٍ يحجب الليل.
أيها العاشق، أترى أنك تعبت ...؟
أم أصابك ملل الحاضر ...؟
فلا شيء يشبهك، ولا حتى قريب منك. أنت الذي كنت تطرق الحياة في كل يوم، أنت تولد من رحم نفسك، أنت عابر سبيل دخل الحياة مسرعًا ينظر، فيراهم متشابهين وهو مختلف.
من أنا ...؟
لم أتيت ...؟
لمَ ما زلت مستمرًا ...؟
أريد أن أجلس قليلًا وأراقب الحياة تعبرني، لستُ أعبرها كما تعودت، فتمر من أمامي تنظر إليّ، فتسألني: ماذا تفعل ...؟
فأجبتها: لم أسألكِ هذا السؤال أبدًا، وقد أخذتِ عمري، لمَ تسألينني ولم آخذ منكِ شيئًا ...؟
فأنتفض عن الكرسي وأقف، وأقول: لقد تذكرت...!
أنا ذلك المجنون الذي كان يعزف على أوتار القدر، فتتراقص الأيام على إيقاع قلبه، فأعانق الحياة ونبدأ بالرقص، وأرمي الواقع، وأرسم المستقبل بريشة الجنون ...
دیدگاه ها (۲)

أنا غارق في نفسي لدرجة أن لا شيء يلفتنيإلا سواي فما بالك بأن...

فِي العتمه محصور بين أربعة جِدران مهترئة متصدعة محشوه بأعقاب...

وَعَلَى الرَّحَائِلِ نِسْوَةٌ عَرَبِيَّةٌيَخْدَعْنَ لُبَّ ال...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط