{% if state.amp %} {% else %} {% endif %}

“ أُحبّكِ طبعًا، وإلا ماذا يُمكن أن أفعل في

“ أُحبّكِ طبعًا، وإلا ماذا يُمكن أن أفعل في
وطن منهوب وحزين .”

-عبدالعظيم فنجان .
دیدگاه ها (۶)

‏أعتقد أنني هكذاسأحل مشكلتنا، ساخذكِ من الحياة،وأضعكِ في الق...

' كنت شيئًا كدعوات الصالحين .. والأنبياء..’

🦋 لا يمكن لأيِّ كلماتٍ أن تصفَ مدى الشوق إليك. وما زال من ال...

قد يبدو الأمر مثيرًا بعض الشيء ولكنه مخيف حقًا حين أطلت التأ...

#نَسْكُنُ_الوَرَقَفي لحظةِ #شرودٍ،بين وميضِ فكرةٍوبياضِ صفحة...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط