ل تل الصدق الرائع والعظم جدا للدرج المذهل وللحد

إلى تلك الصديقة الرائعة والعظيمة جدا للدرجة المذهلة وللحد الذى لا يسمح لأى شخص ان يتخطاها أبدا ...

لم تعد حتى الفراشات هادئة عند مرورك ...

لقد تركتك تغيرين الحقائق كما تشائين وسمحت لكى بإختيار أكثر النهايات مناسبة لضميرك ...
ما جعلنى أنتبه لتفاصيل عميقه فى أكثر المواقف التى كنت أتجاهلها ولا أعيرها إنتباها أبدا ...

مرة آخرى ...
آسف لأن الصمت الطويل وفجوة الوقت والمسافة غيرتنا ...

أنتى من أعـــز العابرين فى عمرى ...
دیدگاه ها (۲)

تُقيم هي في قصائدي بينما أُقيم أنا على هامشها في وسط السطور...

‏ما أشعر به الأن يا صغيرتي هو أنني باهت جداً ... ولم أعد أؤم...

‏سكوتك من ذهب ...إذا كان كلامك يؤذي أحد ...!!

ليتني لا أعرف ما أعرف ...كانت جملتي الأخيرة في آخر اللحظات ب...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط