ربما نت العبء الثقل عل هذا العالم منذ البدا

ربما كنت العبء الثقيل على هذا العالم. منذ البداية ...
لم يكن لي وجود حقيقي هنا. كلما سعيت لأكون جزءًا من شيء ما، كانت الأبواب تُغلق في وجهي، وكأنها تهمس لي: "أنت بالتحديد، لا مكان لكِ بيننا . ورغم ذلك، لم أستسلم. كنت أعاند وأقاوم، أحاول كل يوم أن أحقق شيئًا، أن أكون جزءًا من هذا العالم، فقط لأشعر بأنني إنسان ....

أنا لدي طموحات، أحلام، ورغبات. لكن هذا العالم، مهما سعيت، لم يتقبلني. وكنت أعود في كل مرة بخيبات متكررة ...
الخذلان رافقني في كل زاوية: من الناس، من الأحلام، من الحياة ....

والأن، بعد هذا السعي الطويل، أدركت أنني بحاجة إلى الراحة. لست ضعيف ، بل على العكس، أنا قوي جدًا. لكن حتى الأقوياء، الحياة تكسرهم أحيانًا، فتجبرهم على التراجع. لهذا اخترت أن أنسحب من هذا العالم البائس. لم يعد لي فيه مكان، ولم يعد هو يهمني ...

سأنعزل، ولكن هذه المرة سيكون انسحابي مختلفًا. لن أعود وحدي. سأعود ومعي الله في قلبي وعقلي. سأعود مطمئن ، واثق أنني في هذه العزلة لن أكون وحيد أبدًا، لأن الله معي ....
دیدگاه ها (۰)

الحيا بلا أحلام ...

"شدة الإدراك كأنها لعنة خفية تحمل في طياتها جحيماً بلا نهاية...

بعد فوات الأوان تُصبح كل الكلماتألفاظ فارغة، لا معنى لها ...

أحيانًا، يدخل أشخاص في حياتنا لفترة قصيرة، لكن أثرهم يبقى مح...

در حال بارگزاری

خطا در دریافت مطلب های مرتبط